عبد الله الأنصاري الهروي
117
منازل السائرين ( شرح القاساني )
رسول اللّه - صلى اللّه عليه وعليهم « 1 » - قال : « طلب الحقّ غربة » « أ » . وهذا حديث غريب « ب » ما كتبته « 2 » إلا من « 3 » رواية علّان .
--> فإنه عاش بالمدينة وجيء به قبل شهادته إلى طوس واستشهد عليه السّلام به . وقد ورد ذكر معروف في حلية الأولياء : 8 / 360 . الرسالة القشيريّة : 41 . تاريخ بغداد : 13 / 199 وغيرها من التراجم . وقال القشيري ( الرسالة : 41 ) : « مات سنة مأتين ، وقيل : سنة إحدى ومأتين » . ( 1 ) ب : علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . د ، ج : علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . ه : علي ر ض ، عن رسول اللّه صلع . س : عن علي بن أبي طالب ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( 2 ) د خ : ما كتبناه . ب ، ج ، س : + غالبا ( يمكن القراءة في س : « خاليا » أيضا . ه : عاليا . ( 3 ) م : عن . ( أ ) روى ابن عساكر ( تاريخ مدينة دمشق : 51 / 832 ) « أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسن البروجردي ، أنا الشيخ أبو بكر أحمد بن سهل السرّاج الصوفي ، أنا السيد أبو طالب حمزة بن محمّد الجعفري الصوفي ، أنا أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد الهاشمي الصوفي ، أنا أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ الصوفي ، قال سمعت أبا محمد جعفر بن محمّد الصوفي يقول سمعت الجنيد بن محمّد الصوفي يقول سمعت السريّ بن المغلس السقطي الصوفي عن معروف الكرخي الصوفي ، يقول سمعت جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده عن عليّ بن أبي طالب عن رسول اللّه ( ص ) قال : طلب الحقّ غربة » . حكى عنه كنز العمال : 1 / 239 ، ح 1196 . ( ب ) الغريب ما يتفرّد بروايته شخص واحد من الثقات أو غيرهم في أيّ موضع وقع التفرّد به من السند فإن كان التفرّد في طرف السند - أي في التابعي الذي يروي عن الصحابي - فهو الفرد المطلق ، وإن كان في أثنائه - كأن يرويه عن الصحابي أكثر من واحد ثمّ يتفرّد بروايته عن واحد منهم شخص واحد ، فهو الفرد النسي . وأكثر ما يطلقون الفرد على الفرد المطلق ، والغريب على الفرد النسبي . والغريب إمّا صحيح كالأفراد المخرّجة في الصحيح - إن كان المتفرّد به ثقة - أو غير صحيح ، وهو الأغلب . والغريب أيضا إمّا غريب إسنادا ومتنا ، وهو ما تفرّد بمتنه واحد ، أو إسنادا لا متنا ، كحديث يعرف متنه عن جماعة من الصحابة إذا تفرّد بروايته واحد عن صحابيّ آخر . ومنه قول الترمذي : « غريب من هذا الوجه » . ولا يوجد ما هو غريب متنا - لا إسنادا - إلّا إذا اشتهر الحديث الفرد ، فرواه عمن تفرّد به جماعة كثيرة ، فإنّه يصير غريبا مشهورا . ( قواعد في علوم الحديث : 32 ) .